إبداع

جيهان سلامة.. عيد ميلاد نجمة الأدوار الجريئة

كتبت: إيمان الملكي

تحتفل  الفنانة جيهان سلامة اليوم بعيد ميلادها حيث ولدت مثل هذا اليوم خاصة  في 19 أغسطس 1970، لتكون من أبرز وجوه  السينما المصرية. لم تكن مجرد ممثلة عابرة، بل اسم أثار الجدل منذ بداياتها، بفضل جرأتها وتنوع اختياراتها الفنية، وبما قدمته من شخصيات لامست الواقع وطرحت قضايا اجتماعية شائكة.

وُلدت جيهان من عائلة فنية ، فهي شقيقة كل من الموسيقار الكبير فاروق سلامة، والملحن جمال سلامة، والإعلامية ميرفت سلامة. تلك البيئة الفنية كانت لها أثر كبير في تكوين شخصيتها وحبها للفن منذ الطفولة، وتخرجت جيهان في المعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة.

لفتت الأنظار بقوة في أول أدوارها السينمائية بفيلم “لحم رخيص” مع المخرجة إيناس الدغيدي. أثار الفيلم ضجة كبيرة وقت عرضه بسبب جرأة موضوعه، لكنه في الوقت نفسه فتح لها أبواب الشهرة سريعاً، ورسخ صورتها كممثلة لا تخشى الأدوار الصعبة. هذا الظهور الأول جعلها محط اهتمام النقاد والجمهور على السواء، وفتح أمامها الطريق لتقديم أعمال متنوعة.

قدمت جيهان سلامة أعمالاً متفرقة جمعت بين السينما والدراما والمسرح. ففي السينما شاركت في أفلام لافتة مثل “ديسكو ديسكو” و”البحر بيضحك ليه”.

جيهان سلامة1وتألقت في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسلات “ريا وسكينة” و”الزوجة الرابعة” و”الركين”، حيث أظهرت قدرتها على التنقل بين الأدوار الاجتماعية والكوميدية والدرامية.

وشاركت في عدد من العروض المسرحية التي أكدت أن موهبتها لم تُحصر في الشاشة فقط، بل امتدت إلى خشبة المسرح أيضاً.

لم تكتفِ جيهان بالأعمال التجارية أو الترفيهية، بل شاركت أيضاً في أعمال تحمل أبعاداً إنسانية واجتماعية. فقد قدمت عام 2018  فيلماً قصيراً بعنوان “صابرة”، ناقش الفيلم قضية العنف ضد المرأة، لتكشف جيهان من خلال هذا الفيلم أنها تلتزم بقضايا المجتمع ومؤمنة  بالدور الذي يقوم به الفن في التغيير والتأثير بالمجتمع ومشكلاته.

خاضت جيهان تجربة الزواج التي استمرت خمس سنوات، لكنها انتهت بالانفصال. في حواراتها الإعلامية أكدت أن الزواج في كثير من الأحيان قد يُعطل مسيرة الفنانة، وهو ما حدث معها بالفعل خلال تلك الفترة. ومع ذلك، استطاعت بعد التجربة أن تعود للفن أكثر قوة إصراراً على الاستمرار.

لم تكن جيهان سلامة مجرد وجه جميل يبحث عن الشهرة، بل كانت فنانة تسعى لتقديم أدوار مختلفة تثير النقاش حول قضايا اجتماعية وإنسانية. جمهورها يذكرها دائمًا كوجه مميز في جيلها، استطاعت أن تمزج بين الموهبة الفطرية والاختيارات الجريئة، لتبقى واحدة من الأسماء التي حفرت لنفسها مكانة خاصة في السينما والدراما المصرية.

اقرأ أيضًا:

واعظ السينما.. ذكرى ميلاد المخرج “إبراهيم عمارة” رائد الكلاسيكيات

في عيد ميلادها الـ 44.. علا رشدي فنانة جمعت بين التميز الفني والحياة الملهمة

درويش يتصدر شباك تذاكر السنيما

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر مشاهدة

Exit mobile version