كتب: إيمان الملكي
بدأت في تمام الثانية عشرة ظهر أمس الأحد مرحلة الصمت الانتخابي الخاصة بانتخابات مجلس الشيوخ 2025، حيث توقفت جميع أشكال الدعاية والحملات الانتخابية داخل مصر وخارجها، تمهيداً لانطلاق جولة الإعادة التي تبدأ للمصريين في الخارج اليوم الاثنين، بينما تُجرى في الداخل يومي 27 و28 أغسطس.
أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات أنها انتهت من جميع الترتيبات اللوجستية والتنظيمية اللازمة لضمان سير العملية الانتخابية في أجواء هادئة وآمنة.
وأوضحت الهيئة أن جولة الإعادة ستُجرى بين مرشحي خمس محافظات، مؤكدة أنها نسقت مع السفارات والقنصليات المصرية في الخارج لتوفير الدعم الكامل للمصريين المغتربين أثناء التصويت، حيث يمتد التصويت الخارجي حتى 26 أغسطس.
كما أكدت الهيئة أنه لم يتم رصد أي مخالفات جوهرية خلال فترة الدعاية الانتخابية، مشيدة بالتزام معظم المرشحين بضوابط الحملات التي تم الإعلان عنها مسبقاً.
كشفت نتائج الجولة الأولى عن ارتفاع كبير في نسبة المشاركة مقارنة بالاستحقاقات الانتخابية السابقة.
فقد شارك ما يزيد على 11 مليوناً و650 ألف ناخب في التصويت، بنسبة بلغت 17.1%، وهي الأعلى منذ إعادة تشكيل مجلس الشيوخ في صورته الحالية.
وبالمقارنة مع الانتخابات السابقة، سجلت انتخابات 2020 نسبة مشاركة بلغت 14.23% فقط، بينما لم تتجاوز مشاركة انتخابات مجلس الشورى 2012 نسبة 12.9%.
ويرى محللون سياسيون أن هذه الأرقام تعكس ارتفاع الوعي المجتمعي بأهمية المشاركة في العملية الديمقراطية، ورغبة المواطنين في دعم مؤسسات الدولة التشريعية.
يُعد مجلس الشيوخ أحد الغرفتين الأساسيتين للبرلمان المصري، إذ يتولى دراسة القوانين ومراجعة مشروعات التشريعات قبل إحالتها إلى مجلس النواب، فضلاً عن تقديم رؤى واستشارات في القضايا الاستراتيجية التي تمس التنمية والسياسة العامة للدولة.
ويؤكد خبراء سياسيون أن ارتفاع نسب المشاركة في انتخابات 2025 يعكس اهتمام المواطنين بالمساهمة في رسم ملامح المستقبل وتعزيز دور المؤسسات النيابية في دعم الاستقرار السياسي والتنمية الشاملة.
اقرأ أيضًا: