كتب: إيمان الملكي
تحل اليوم 25 أغسطس، ذكرى ميلاد الفنان الكبير “توفيق عبد الحميد” أحد أبرز نجوم جيله وأكثرهم تأثيراً في الدراما المصرية.
عُرف الفنان بقدرته الفائقة على اختيار أدواره بعناية، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، رغم قراره اعتزال التمثيل منذ عدة سنوات.
وُلد توفيق عبد الحميد في 25 أغسطس 1956 بحي شبرا في القاهرة، وبدأ شغفه بالتمثيل مبكراً من خلال المسرح المدرسي ومراكز الشباب أثناء دراسته الثانوية.
تخرج توفيق في كلية الحقوق بجامعة عين شمس، وحصل على المركز الأول في مسابقة مسرح الجامعات ، وبعدها نصحته لجنة التحكيم بالالتحاق بـ “المعهد العالي للفنون المسرحية” لصقل موهبته.
بدأ توفيق عبد الحميد مسيرته الفنية من خلال خشبة المسرح، لكنه سرعان ما لفت الأنظار إلى موهبته عبر الدراما التلفزيونية، ليشارك في أعمال خالدة تركت بصمة واضحة لدى الجمهور، ومن أبرز مسلسلاته: “حضرة المتهم أبي، الناس في كفر عسكر، بوابة الحلواني، حديث الصباح والمساء، أم كلثوم، أميرة في عابدين، أين قلبي، العائلة، الوعد الحق، فريسكا، كناريا وشركاه، و غيرهم”.
إجمالاً، قدم توفيق ما يزيد على 75 عملًا فنيًا تنوعت بين الدراما التلفزيونية والسينما والمسرح، بالإضافة إلى عدد من السهرات التليفزيونية المميزة.
لم يقتصر تميزه على الدراما فقط، بل ترك بصمة واضحة في السينما من خلال مشاركته في مجموعة من الأعمال المهمة، من أبرزها: “طيور الظلام، رحلة الحلاج، مافيا، حلم العمر”، واتسمت أدواره السينمائية بالصدق والواقعية، ما جعلها راسخة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
كان للراحل “ممدوح الليثي” دور مهم في مسيرة توفيق عبد الحميد، حيث رشحه للمشاركة في مسلسل “الوليمة” كوجه جديد. إلا أن ظروفه العسكرية في ذلك الوقت تسببت في تأخير ظهوره، حتى إنه اضطر لتصوير بعض مشاهده وهو في فترة التجنيد بعد أن حلق شعره.
رغم النجاح الكبير الذي حققه، قرر “توفيق عبد الحميد” الابتعاد عن الساحة الفنية بسبب إصابته بالانزلاق الغضروفي الذي أثر بشكل واضح على حالته الصحية. ومع ذلك، لم ينقطع عن محبيه، حيث يحرص على التفاعل مع جمهوره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويشاركهم آراؤه وأخباره باستمرار.
اقرأ أيضًا: