إبداع
محمد رحيم.. ذكرى ميلاد الراحل صانع الألحان الخالدة
-
المدار11 شهر agoالأرصاد الجوية.. طقس اليوم حار رطب على أغلب الأنحاء
-
المدار11 شهر ago“الزراعة” و”الفنية العسكرية” تحققان حلم إنتاج أسمدة بوتاسية محليا
-
إبداع11 شهر agoفي ذكرى ميلاده.. توفيق عبد الحميد أيقونة الدراما المصرية وأستاذ الانتقاء الفني
-
إبداع11 شهر agoفي عيد ميلادها.. تعرف على أهم محطات هيدي كرم الفنية
-
سلايدر11 شهر agoوزيرة التنمية المحلية تبحث مع وفد “الهابيتات” تعزيز التعاون في مشروعات البيئة والإدارة
-
سلايدر11 شهر agoمنظمة التعاون الإسلامي.. اجتماع طارئ بجدة لمواجهة التصعيد الإسرائيلي في غزة
-
سلايدر11 شهر agoوزارة الإسكان: طرح كراسة شروط ۲۳۳۳ قطعة أرض سكنية بـ18 مدينة غدًا
-
تكنولوجيا11 شهر agoرسميًا.. البيت الأبيض يطلق حسابا على تيك توك

وُلد محمد رحيم في مثل هذا اليوم، وبدأ مشواره مع الموسيقى في سن صغيرة، ليشق طريقه بخطوات واثقة حتى أصبح واحدًا من أهم الملحنين والموزعين في الوطن العربي. منذ تسعينيات القرن الماضي، استطاع أن يلفت الأنظار بقدرته على المزج بين روح الموسيقى الشرقية الأصيلة والإيقاعات العصرية، ليبتكر أسلوباً موسيقياً مميزاً يميزه عن غيره.
وفي تصريحات سابقة، أكدت أنوسة أن أغنية “جينز”، التي كتبها ولحنها رحيم، كانت الأقرب إلى قلبه لأنها تحمل الكثير من تفاصيل شخصيته، مشيرة إلى أن الألبوم سيبقى شاهداً على حبه للفن وشغفه بالموسيقى.
ليست الأغنية مجرد تجربة عابرة، هي أقرب لرسالة شخصية تُروى بنغمة مؤثرة ولحن يحمل مزيجًا بين البالادا الإسبانية ولمسات الفلامنكو، مع لمسة حضرية تناسب روح العصر.
ويؤكد في مقطع آخر: “سأعود مسرورًا مرة وألفًا”، تلك العبارات أوحت بالكثير من الحنين والعتب في آن واحد، لتتحول الأغنية إلى ما يشبه وثيقة عاطفية كتبها راموس بلغة الفن بعد أن عجزت لغة التصريحات عن التعبير.