إبداع
محمد رحيم.. ذكرى ميلاد الراحل صانع الألحان الخالدة
-
المدارسنة واحدة agoالأرصاد الجوية.. طقس اليوم حار رطب على أغلب الأنحاء
-
المدارسنة واحدة ago“الزراعة” و”الفنية العسكرية” تحققان حلم إنتاج أسمدة بوتاسية محليا
-
إبداعسنة واحدة agoفي ذكرى ميلاده.. توفيق عبد الحميد أيقونة الدراما المصرية وأستاذ الانتقاء الفني
-
خواجاتسنة واحدة agoبشأن كوريا الشمالية.. ترامب يستقبل الرئيس الكوري الجنوبي في واشنطن
-
إبداعسنة واحدة agoحسين الجسمي يطرح أغنيتين من ألبوم HJ2025
-
سلايدرسنة واحدة agoمنظمة التعاون الإسلامي.. اجتماع طارئ بجدة لمواجهة التصعيد الإسرائيلي في غزة
-
تكنولوجياسنة واحدة agoرسميًا.. البيت الأبيض يطلق حسابا على تيك توك
-
سلايدرسنة واحدة agoوزيرة التنمية المحلية تبحث مع وفد “الهابيتات” تعزيز التعاون في مشروعات البيئة والإدارة

وُلد محمد رحيم في مثل هذا اليوم، وبدأ مشواره مع الموسيقى في سن صغيرة، ليشق طريقه بخطوات واثقة حتى أصبح واحدًا من أهم الملحنين والموزعين في الوطن العربي. منذ تسعينيات القرن الماضي، استطاع أن يلفت الأنظار بقدرته على المزج بين روح الموسيقى الشرقية الأصيلة والإيقاعات العصرية، ليبتكر أسلوباً موسيقياً مميزاً يميزه عن غيره.
وفي تصريحات سابقة، أكدت أنوسة أن أغنية “جينز”، التي كتبها ولحنها رحيم، كانت الأقرب إلى قلبه لأنها تحمل الكثير من تفاصيل شخصيته، مشيرة إلى أن الألبوم سيبقى شاهداً على حبه للفن وشغفه بالموسيقى.
ليست الأغنية مجرد تجربة عابرة، هي أقرب لرسالة شخصية تُروى بنغمة مؤثرة ولحن يحمل مزيجًا بين البالادا الإسبانية ولمسات الفلامنكو، مع لمسة حضرية تناسب روح العصر.
ويؤكد في مقطع آخر: “سأعود مسرورًا مرة وألفًا”، تلك العبارات أوحت بالكثير من الحنين والعتب في آن واحد، لتتحول الأغنية إلى ما يشبه وثيقة عاطفية كتبها راموس بلغة الفن بعد أن عجزت لغة التصريحات عن التعبير.