كتب: إيمان الملكي
تحتفل الولايات المتحدة في 26 أغسطس بذكرى مرور 105 على منح المرأة الأمريكية الحق في التصويت والمساواة القانونية مع الرجل، بعد عقود من الجهد النضالي الذي قادته مجموعة من النساء اللواتي رفضن الاستسلام للتمييز الاجتماعي والسياسي.
يمثل هذا اليوم نقطة تحول في تاريخ الحقوق المدنية، ويكرم النساء اللائي أسهمن في صياغة التعديل التاسع عشر للدستور الأمريكي، الذي ينص على أن لا يمكن حرمان أي مواطن من حقه في التصويت بسبب الجنس.
الرائدات اللواتي شكلن مسار الحركة النسائية
إليانور روزفلت (1884 – 1962)
ناشطة سياسية واجتماعية، اشتهرت بدفاعها عن حقوق الإنسان عالميًا، وأسست سياسات وطنية لتعزيز العدالة الاجتماعية في الولايات المتحدة، كما كانت القوة الدافعة وراء صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
لوسى بيرنز (1879 – 1966)
كرست حياتها للعمل في سبيل منح المرأة حق التصويت، وأقامت تحالفات استراتيجية داخل وخارج الولايات المتحدة، وأسهمت في تأسيس الحزب الوطني للنساء.
أليس بول (1885 – 1977)
ناشطة بارزة استخدمت العصيان المدني كأداة ضغط سياسي، وأطلقت حملات مبتكرة مثل “الحراس الصامتون”، والتي أسهمت في تمرير التعديل الدستوري.
سوزان أنتونى (1820 – 1906)
أرست أسس حركة الاعتدال النسائي، وعملت على توسيع حقوق النساء في التعليم والميراث والمرافعة القانونية، وأسهمت في تحويل حق التصويت إلى واقع ملموس.
آنا هوارد شو (1847 – 1919)
قادت الجمعية الوطنية لحق المرأة في الاقتراع لمدة 11 عاماً، وأسهمت في تطوير برامج تعليمية وتوعوية لتعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية.
فيكتوريا وودهل مارتين (1838 – 1927)
أول امرأة ترشحت للرئاسة الأمريكية، دافعت عن حرية الزواج والطلاق، وكرست جهودها لتعزيز حقوق المرأة الاقتصادية والاجتماعية.
إليزابيث كادى ستانتون (1815 – 1902)
مؤسسة مؤتمر سينيكا فولز، وضعت برنامجاً وطنياً لتحقيق مساواة النساء، وأسهمت في صياغة السياسات التي مهدت الطريق للتعديل التاسع عشر.
جين آدمز (1860 – 1935)
أخصائية اجتماعية وفيلسوفة، أسست “هول هاوس” لتقديم الخدمات التعليمية والاجتماعية، وناصرت الحقوق المدنية والسلام وحقوق المرأة.
جانيت بيرينج رانكن (1880 – 1973)
أول امرأة في الكونغرس الأمريكي، عُرفت بمواقفها المعارضة للحروب، وقادت مظاهرات سلمية للمطالبة بحقوق المرأة وحقوق الإنسان.
مارغريت فولر (1810 – 1850)
صحفية وناقدة أدبية، دافعت عن تعليم المرأة وحقها في العمل، وألهمت أجيالاً من الناشطات في الحقوق المدنية والسياسية.
لوسى ستون (1818 – 1893)
ناشطة وحاصلة على شهادة جامعية، كرست حياتها للدفاع عن حقوق المرأة، وساهمت في تأسيس برامج تعليمية لدعم مشاركة النساء في المجتمع والسياسة.
إيدا بيل ويلز-بارنيت (1862 – 1931)
صحفية وحقوقية من أصل إفريقي، وثقت الممارسات العنصرية وأسست حملات لنيل المرأة حق التصويت، وأسهمت في حركة الحقوق المدنية.
ليديا ماريا تشايلد (1802 – 1880)
كاتبة وصحفية ناشطة، استخدمت قلمها للتوعية بحقوق المرأة ومناهضة العبودية والدفاع عن الشعوب الأصلية في أمريكا.
سوجورنر تروث (1797 – 1883)
عبدة سابقة أصبحت ناشطة، قدمت خطابات عن الحرية والمساواة، وألهمت النساء لمطالبة المجتمع بحقوقهن.
روزا لويس باركس (1913 – 2005)
أيقونة الحقوق المدنية، رفضت التخلي عن مقعدها في حافلة مخصصة للركاب البيض، وأصبحت رمزاً عالمياً لمقاومة التمييز العنصري والمطالبة بالمساواة.
هاريت توبمان (1820 – 1913)
قادت عمليات تحرير العبيد، عملت جاسوسة خلال الحرب الأهلية، وكرست حياتها لاحقاً لنيل النساء حقوقهن السياسية والاجتماعية.
فرانسيس بيركنز (1880 – 1965)
أول وزيرة عمل أمريكية، وضعت سياسات لحماية حقوق العمال والأطفال، وأسهمت في تطوير التشريعات العمالية الحديثة.
شيرلي تشيشولم (1924 – 2005)
أول امرأة سمراء البشرة في الكونجرس، وأول امرأة سمراء ترشح للرئاسة، عملت على توسيع مشاركة النساء والأقليات في السياسة.
أوجيني أندرسون (1909 – 1997)
أول امرأة تُعين سفيرة أمريكية، خدمت في عدة دول، وشاركت في لجان الأمم المتحدة لتعزيز الحقوق السياسية للمرأة عالمياً.
ريبيكا فلتون (1835 – 1930)
أول امرأة في مجلس الشيوخ الأمريكي، رغم خدمتها ليوم واحد فقط، كرست جهودها للإصلاح الاجتماعي وحقوق العمال، وتركت أثراً سياسياً واضحاً.
اقرأ أيضًا: