إبداع
نقابة المهن السينمائية تنعي السيناريست والمنتج الراحل “فاروق عبدالخالق”
-
المدار8 أشهر agoالأرصاد الجوية.. طقس اليوم حار رطب على أغلب الأنحاء
-
المدار8 أشهر ago“الزراعة” و”الفنية العسكرية” تحققان حلم إنتاج أسمدة بوتاسية محليا
-
إبداع8 أشهر agoفي ذكرى ميلاده.. توفيق عبد الحميد أيقونة الدراما المصرية وأستاذ الانتقاء الفني
-
سلايدر8 أشهر agoوزارة الإسكان: طرح كراسة شروط ۲۳۳۳ قطعة أرض سكنية بـ18 مدينة غدًا
-
سلايدر8 أشهر agoوزيرة التنمية المحلية تبحث مع وفد “الهابيتات” تعزيز التعاون في مشروعات البيئة والإدارة
-
إبداع8 أشهر agoفي عيد ميلادها.. تعرف على أهم محطات هيدي كرم الفنية
-
سلايدر8 أشهر agoمنظمة التعاون الإسلامي.. اجتماع طارئ بجدة لمواجهة التصعيد الإسرائيلي في غزة
-
خواجات8 أشهر agoإيران.. استئناف المفاوضات النووية مع أوروبا في جنيف وسط تهديدات بإعادة فرض العقوبات

كان فاروق عبدالخالق كاتباً وناقداً ومنتجاً سينمائياً، درس في المعهد العالي للسينما، كما شغل مناصب مهمة، منها مدير المركز القومي للسينما، حيث قدم خلاله العديد من الأفلام التسجيلية ذات البعد التاريخي عن حرب أكتوبر 1973 وحرب 1967 ونضال مدينة السويس.
ليست الأغنية مجرد تجربة عابرة، هي أقرب لرسالة شخصية تُروى بنغمة مؤثرة ولحن يحمل مزيجًا بين البالادا الإسبانية ولمسات الفلامنكو، مع لمسة حضرية تناسب روح العصر.
ويؤكد في مقطع آخر: “سأعود مسرورًا مرة وألفًا”، تلك العبارات أوحت بالكثير من الحنين والعتب في آن واحد، لتتحول الأغنية إلى ما يشبه وثيقة عاطفية كتبها راموس بلغة الفن بعد أن عجزت لغة التصريحات عن التعبير.